عن رئاسة الوزراء

في آب عام 1920 أوفد المندوب السامي البريطاني عدداً من الموظفين البريطانيين الى شرق الاردن . لمساعدتهم في تأسيس إمارة تحت الانتداب البريطاني وتألفت بالبلاد أنذاك ثلاث حكومات منفصلة واحدة في عجلون ، وثانية في عمان و السلط ، وثالثة في الكرك . في شهر حزيران عام 1920 ابرق عدد من زعماء الاردن الى الشريف حسين في مكة لإيفاد أحد ابنائة الى الاردن ليتزعم حركة تحرير سوريا من الاحتلال الفرنسي, ولبى الشريف حسين النداء موفداً نجله الامير عبد الله الذي وصل الى معان في تشرين الثاني عام 1920 .

القائمة الرئيسية

عن دولة رئيس الوزراء

الملك يستقبل مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في فلسطين والأردن

  2018-02-12

عمان - (بترا) - استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، في قصر الحسينية امس الأحد، المطران سني إبراهيم عازر، مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن وفلسطين، والوفد المرافق من أعضاء الكنيسة.

وركز اللقاء على الجهود الكبيرة التي يبذلها الأردن، بقيادة جلالة الملك، في حماية المقدسات في القدس الشريف والحفاظ على هويتها العربية، والتصدي لأي محاولات لتغيير معالم المدينة.

وأكد جلالة الملك، خلال اللقاء، ان الأردن مستمر في القيام بدوره التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات، والدفاع أيضا عن ممتلكات الكنائس في جميع المحافل الدولية، لافتا جلالته إلى أن المقدسات المسيحية تحظى بنفس الاهتمام والرعاية التي نوليها للمقدسات الإسلامية.

بدوره، أكد المطران عازر أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بالحفاظ عليها وحمايتها، معربا عن تقديره للجهود التي يبذلها جلالة الملك في سبيل تحقيق السلام والاستقرار لشعوب المنطقة، وترسيخ لغة الحوار ونشر قيم المحبة والتسامح والاعتدال.

واستعرض التحديات التي تواجه الكنائس في مدينة القدس، في ضوء نية إسرائيل فرض ضرائب على ممتلكات تابعة للكنائس، والتي كانت معفية من الرسوم، في المدينة المقدسة.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك.

وكان المجمع الكنسي اللوثري في الأردن والأراضي المقدسة، انتخب راعي الكنيسة اللوثرية في القدس، القس سني إبراهيم عازر، مطرانا جديدا للكنيسة ورئيسا للمجمع خلفا للمطران منيب يونان.


عدد المشاهدات: 271